رائد سلامة: الوضع المالي لأمريكا والصين مقبل على أزمة ستؤثر على العالم تشبه تسونامي.. والنظام المالي العالمي بحاجة لرؤية وترتيبات جديدة
الخبير الاقتصادي: أمريكا لن يكون لديها سيولة في ١٨ أكتوبر مالم يرفع الكونجرس سقف الدين العام وهو ما سيدخل الكوكب بمزيد من الأزمات
سلامة: لابد من إعادة النظر في النظام المالي العالمي لتطوير رؤية بأدوات محتلفة مثل ما حدث في بيرتون وودز بعد الحرب العالمية الثانية
كتبت: ليلى فريد
قال رائد سلامة، الخبير الاقتصادي، إنه ربما تدخل الصين في أزمة اقتصادية عنيفة، وأمريكا يوم ١٨ أكتوبر لن يكون لديها سيولة نهائيا مالم يرفع الكونجرس سقف الدين العام، وهو ما سيدخل الكوكب بأكمله في مزيد من الأزمات والكوارث، النظام المالي العالمي بحاجة إلى رؤية وترتيبات جديدة تمامًا”.
وذكر سلامة في تدوينة له، أن شركة ايفرجراند وهي أكبر شركة عقارات بالصين ترزح تحت أعباء ديون ضخمة للغاية ربما تضطرها إلى إشهار إفلاسها (مالم تدعمها الحكومة المركزية) وهو ما سيهوي بأسعار أسهمها في أسواق المال وبالتالي سيؤثر على المؤشر العام في هذه البورصات ومن ثم سينتقل أثر الفراشة لباقي العالم كما حدث في أزمة الرهون العقارية بأمريكا في ٢٠٠٧-٢٠٠٨”.
وتابع الخبير الاقتصادي: حتى لو تدخلت الحكومة المركزية الصينية، فهذا سيضع عليها أعباء دعم ضخمة جدا ستضر بالمالية العامة لها، على الجانب الآخر من الأطلنطي، فقد أعلنت جانيت يلين، وزيرة المالية الأمريكية أنه بحلول يوم ١٨ أكتوبر الحالي لن تتوافر سيولة لدي الحكومة الأمريكية مالم يرفع الكونجرس سقف الدين العام لأكبر دولة مدينة في العالم”.
وأضاف سلامة: “الوضع المالي لأكبر مجتمعين اقتصاديين على كوكب الأرض مقبل على موجة أزمة جديدة ستؤثر على العالم كله فيما يشبه تسونامي جديد، لأن النظام المالي العالمي بالغ الهشاشة ولابد من إعادة النظر فيه لتطوير رؤية جديدة بأدوات محتلفة على غرار ما حدث في بيرتون وودز بعد الحرب العالمية الثانية لكن بصورة أفضل وأكثر عدلا و شفافية”.

